السبت، 2 أكتوبر، 2010

شكرا سنة اولى

دخلت الفصل لاقيته كله هايص قلتلهم هحكى حدوتة وكانها كلمة سحرية الكل ربع ايده وحالة صمت مريبة عمت المكان وابتديت



كان مرة فى فار ماشى ف الغابة وفرحان وبيلعب وروحت نطة نططين ضحكوا فرحت وفجأة طلع الاسد الكبييييييييييييير ملك الغابة ماشى بيلعب رياضة 1 2 هوب هوب ضحكوا تانى وفرحت تانى قام الفار جرى على الاسد وقاله يا اسد يا اسد ممكن نبقى اصحاب الاسد قاله لاااااااااااا انا اصاحبك انت ايش تكون انت انت مين انت امشى امشى كده انا ملك الغابة اصاحبك انت راح الفار معيط عاااااااااااااااااا وانا كمان اعيط عاااااااااااااااا راحوا ضحكوا تالت وانا برضه فرحت وتانى يوم والفار ماشى فى الغابة قابل الاسد وحصل نفس الموقف وانتهى ب عاااااااااااااااا من الفار برضه راح الفار خد على خاطرة من الاسد وقال مش هكلمه تانى وف يوم والاسد ماشى فرحان راحت دخلت فى رجله شوكة آىىىىىىىى رجلى مين عدى فى الغابة كل الفصل فى صوت هد المدرسة الفــــــــــــــــــــــار قاله مالك يا اسد قاله الحقنى يا فار عاااااااااااااااااااااا دخلت فى رجلى شوكة عاااااااااااا راح الفار قاله وانا مالى انت مش عاوزنى ابقى صاحبك اساعدك ليه قاله خلاص هنبقى اصحاب بس ارجوك خرجلى الشوكة بايدك المعفرتة الصغننة دى وفجأة قال الاسد هييييييييييييه شكرا يا فار خلاص بقينا اصحاب وتوتة تونة خلصت الحدوتة



لا لا لا احكيها تانى روحت حكيت ومثلت واطنطت تانى وهما ضحكوا تانى

لمعت ف دماغى فكرة تيجوا نمثلها يا ولاد آه آه روحت جايبه ولد وبنت انتين فى منتها السكر مثلوها باحلى بطريقة فى الدنيا وضحكات الاطفال ملت كل فضاء المدرسة وانا كنت معاهم وصقفت لما ايدى وجعتنى لانهم عيشونى يوم مش هيتكرر تانى ومن هنا ومن على منبرى هذا بقول شكرا يا سنة اولى ياللى كل سنة بيكون ليكوا طعم احلى احلى

الاثنين، 6 سبتمبر، 2010

ذكرياتهم

طفولتها معه تجده بكل ذكرياتها في لعبهم كان أسرع واحد

وف لعبة الأستغماية يستخبي ف مكان محدش عرفه غيرها

كبروا شوية خلص اللعب وإبتديت زغزغة قلبين كانت

الشمس تموتها من حرها وبرده مصممه تستني خروجه

من الجامع ، يسيب فطار رمضان عشان طلتها من البلكونة

كفاية ليه ،ليوم طعم تاني الأتنين مستنين هو بخروجها

البلكونة هي بضحكته إللي بتنور ، لغة عيون وضحكة

قلوب تنور أحلي دنيا كبروا تاني خلصت دنيتهم الصغيرة

المليانة أحلي ذكريات ومعاها أحلي صباح الخير متقاله
بحب وكسوف ورقه تكسر الحجر ....

السبت، 24 يوليو، 2010

سندويتش حلاوة

كان لحقيبتها المدرسية رائحة مميزة مازالت تتذكرها

رغم إنتهائها من التعليم رائحة تذكرها بمناديل فاين

وعندما تذكرها تتذكر الأصدقاء والسندويتشات

وتذكرت أنها لا تحب سندويتشات الحلاوة الطحينية

وفكرت لماذا وفجأة رأت نفسها معاقبة من نزول

الفسحة وابلة امل جالسة معها فى الفصل وتقول كلى ,

كلى السندوينشات وكانت سندويتشات حلاوة آه

وكأنها توصلت لأكتشاف لا تحب الحلاوة لانها المرة

الوحيدة التى اخذت حلاوة هى المرة الوحيدة التى

عوقبت فيها.

ضحكت لتذكرها هذا وكان السبب هو نوع صابون جديد

له رائحة حقيبتها المدرسية..